محمد بن حبيب البغدادي
215
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
طريده ، وهو شيخ كبير فجعل يطردها ، ويقول : حظّ بني نبهان منها الأثلب * كأنّما آثارها لا تحجب آثار ظلمان بقاع مجدب وكان وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني في منزه ، فرماه وقال : خذها وأنا ابن سلمى . فقطع مطاه ، فتحامل بالرّمية حتى أتى أهله فمات فقال وهو مجروح : فإنّ ابن سلمى عنده فاطلبوا دمي * وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي يظلّ يمشي بين أجبال طيّئ * مكان « 1 » الثّريّا ليس بالمتهضّم * ومنهم : 92 - عبيد بن الأبرص « 2 » وكان المنذر بن امرئ القيس اللّخمي ، ابن
--> - هزجا يحك ذراعه بذراعه * فعل المكب على الزناد الأجذم وقوله : وإذا شربت فإنني مستهلك * مالي وعرضي وافر لم يكلم وإذا صحوت فما أقصر من ندى * وكما علمت شمائلي وتكرمي وكان عنترة شهد حرب داحس والغبراء ، وحسن فيها بلاؤه ، وحمدت مشاهده . قال أبو عبيده : إن عنترة بعد ما ثارت عبس إلى غطفان بعد يوم جبلة وحمل الدماء احتاج ، وكان صاحب غارات فكبر وعجز عنها ، وكان له بكر على رجل من غطفان ، فخرج نحوه يتجازاه ، فهاجت رائحة من صيف ، وهبت نافحة وهو بين شرح وناظرة فأصابت الشيخ فهرأته ، فوجد بينها ميتا . وهو قتل ضمضما المري ، وأبا حصين بن ضمضم ، وهرم في حرب داحس والغبراء . قلت : هذا ما قال ابن قتيبة في موته ولم يذكر أنه قتل أو اغتيل ، فاللّه أعلم بما كان . ( 1 ) في " أ " ، " ب " : كأن . والمثبت أنسب للسياق . ( 2 ) هو : عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم وكان جاهليا قديما من المعمرين -